سائر بصمه جي
56
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً ( 67 ) [ الفرقان : 67 ] . - : خالف ما جيب عليه . وفي القرآن المجيد : وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً ( 33 ) [ الإسراء : 33 ] . - : أخطأ . - : جهل . - : غفل . * أسرّه : كتمه . وفي التنزيل العزيز : إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعامُ حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 54 ) [ يونس : 54 ] أي : كتموها . - إليه حديثا : أو صله ، وأعلمه . ويقال أيضا أسر إليه المودة ، وبالمودة . وفي القرآن الكريم : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِما جاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهاداً فِي سَبِيلِي وَابْتِغاءَ مَرْضاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِما أَخْفَيْتُمْ وَما أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ ( 1 ) [ الممتحنة : 1 ] . * أسقط : في قوله ، أفعله : أخطأ ، وزلّ . - الحامل الجنين : ألقته سقطا ، فهي مسقط . - في يده : سقط . * الإسقاط : - في الطب : إلقاء المرأة جنينها بين الشهر الرابع والسابع . * أسقاه : سقاه . - : جعل له ماء ، أو سقيا . ويقال : أسقاه جدولا من نهره . - : قال له : سقاك اللّه ، أو سقيا لك . وهو دعاء له . * أسكره الشراب : أزال عقله . * أسكن : فلان : سكن . - المتحرك : وقف حركته . - فلانا المكان ، جعله يسكنه . - المكان فلانا : أعطاه إياه ليسكنه . * الإسلام : الاستسلام ، والانقياد . - : الدين . - : السلم . وهو أن يسلم كل واحد من أن يناله ألم من الآخر . - في الحديث الشريف : « أن تشهد أن لا إله إلا اللّه ، وأن محمدا رسول اللّه ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت من استطاع إليه سبيلا » . - في الشرع على ضربين : أحدهما دون الإيمان : وهو الاعتراف باللسان ، وبه يحقن الدم ، حصل معه الاعتقاد ، أو لم يحصل . وهو المقصود في قوله تعالى * قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ [ الحجرات : 14 ] . الثاني فوق الإيمان : وهو أن يكون مع الاعتراف بالقلب ، ووفاء بالعمل ، واستسلام للّه